مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
216
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
بأسلافكم فضّلتهم ديناً ودنياً ، أمّا تفضيلهم في الدين ، فلقبولهم نبوّة محمّد ، [ وولاية علي ] وآلهما الطيّبين . . . ثمّ قال اللّه عزّ وجلّ [ لهم ] : فإذا كنت [ قد ] فعلت هذا بأسلافكم في ذلك الزمان لقبولهم ولاية محمّد وآله ، فبالحريّ أن أزيدكم فضلاً في هذا الزمان إذا أنتم وفيتم بما آخذ من العهد والميثاق عليكم ( 1 ) . 2 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : . . . ثمّ قال اللّه عزّ وجلّ : ( لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) ، أي لعلّكم تعلمون أنّ الذي [ به ] يشرّف العبد عنداللّه عزّ وجلّ هو اعتقاد الولاية كما شرّف [ اللّه تعالى ] به أسلافكم ( 2 ) . 3 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : . . . كان فرعون يكلّفهم عمل البناء والطين ، ويخاف أن يهربوا عن العمل ، فأمر بتقييدهم ، فكانوا ينقلون ذلك الطين على السلاليم إلى السطوح . فربّما سقط الواحد منهم فمات أو زمن ، ولا يحفلون بهم إلى أن أوحى اللّه عزّوجلّ إلى موسى ( عليه السلام ) : قل لهم : لا يبتدئون عملاً إلاّ بالصلاة على محمّد وآله الطيّبين ، ليخفّ عليهم ، فكانوا يفعلون ذلك ، فيخفّ عليهم . وأمر كلّ من سقط وزمن ممّن نسي الصلاة على محمّد وآله الطيّبين أن يقولها على نفسه إن أمكنه - أي الصلاة على محمّد وآله - أو يقال عليه إن لم يمكنه ، فإنّه يقوم ولا يضرّه ذلك ، ففعلوها ، فسلموا .
--> ( 1 ) التفسير : 240 ، ح 118 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 560 . ( 2 ) التفسير : 252 ، ح 123 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 565 .